عبد الله بن محمد البدري

383

نزهة الأنام في محاسن الشام

امرأة محترمة وبشر الأمة أن جدي محمدا صلّى اللّه عليه وسلم وجميع أصحابه وذريته يحبون هذه الأمة ، الا من خرج عن الطريق فإنهم يبغضونه . فلحقني ازعاج من كلامها غيبنى فلما عدت إلى الحسّ لم أجدها فواظبت على زيارتها إلى يومنا هذا انتهى وبالقرية المذكورة ضريح السيد الجليل مدرك [ الفزاري الصحابي ] أعاد اللّه علينا وعلى المسلمين من بركاته وهذا الذي وصل الينا من معرفة من بدمشق من الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين . وثم فيها من الأنبياء والصحابة والأولياء والصالحين غير ما ذكرناه لكن لتوالى المحن واندراس العلم والمعاهد والدمن وبانقراض المخبر انقطع الخبر فلا عين ولا اثر فان الشيخ محيي الدين النووي رحمه اللّه تعالى قال في شرح [ سنن ] أبى داود الشام من العريش إلى بالس وقيل إلى الفرات وقال ابن السمعاني هي بلاد بين الجزيرة والغور إلى الساحل ويجوز فيها التذكير والتأنيث والهمز وتركه وأما عليه وسلم وهي حاضنة أولاده فزوجها من زيد فولدت له أسامة